أرشيف التصنيف ‘تجربة المستخدم’
في أحد الوظائف التي عملت بها سابقاً، قمت بتصميم موقع للقسم الذي أعمل به هدفه توفير معلومات عن القسم و معلومات الموظّفين و نسخ الكترونية من النماذج التي نستخدمها عادة في القسم.
أُعجب مديري المباشر بهذه المبادرة، و لكن كانت لديه ملاحظه بسيطه على التصميم و هي “لا يبدو تصميم الموقع حي”. و عندما سألته عن قصده قال “أي لا وجد مثلا بانر فلاشي متحرّك أو شيء من هذا القبيل، كل شيء ثابت و كأني اتصفّح جريدة و ليس موقع انترنت”.
لم تكن تلك المرّة الأولى التي اسمع بها تلك الملاحظة، فدائماً أسمعها في اجتماعات مع أصحاب المواقع سواء كانوا أفراد أو شركات، الكل يريد أن يصبح موقعه “حيّاً” و مليء بالاشياء المتحركة و المثيرة.
لكن لو تمهّلت قليلاً و فكّرت في الأمر: متى كانت آخر مرّة تركت فيها موقعاً بسبب كونه “ميّتاً”؟ و لِم لَم تقم شركات مواقع ضخمة و مشهورة مثل facebook و twitter و YouTube بـ”احياء” واجهات مواقعها على الانترنت؟ و لِم لَم نأبه نحن بهذه “المشكلة” عند استخدامنا لتلك المواقع بشكل يومي؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 11 تعليقات »
السؤال
السلام عليكم ..
في أغلب المدونات يذكرون في الحقول الجانبيه المواقع المفضله أو الصديقة، وبعض المدونات لها مواقع كثيره جداً لدرجة إنها تشوه بعض الأحيان الموقع بشكل عام والحقول الجانبيه بشكل خاص ..
لذا فقد خطرت لي فكره بأن أضعها في صفحه مستقله وعنوانها “أتابع وأقرء لـ” وتكون مقسمه إلى مدونات شخصيه ومدونات تقنيه ..
لكنه لم يكتمل، لأنه الفكره الكامله بأن أضع شرح مختصر عن المدونه وصاحبها وتوجهه ..
فما رأيك بفكرتها وترتيبها بدلاً من وجودها في القائمة الجانبيه ؟
مدونتي المتواضعه
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 4 تعليقات »
تصلني عدة رسائل من قرّاء المدوّنة تتضمن أسئلةً حول تطوير قابلية استخدام مواقعهم أو أجزاء منها.
الأسئلة خاصّة في العادة وليست قابلة للنشر لكن وصلني مؤخراً سؤال رائع من قاريء المدوّنة الأخ فهد مبارك، وأحببت أن أشارك الجميع بإجابته بعد إذنه بالطبع.
السؤال
السلام عليكم
بداية أهنئك على المدونة الرائعة فلقد استفدت منها أشياء عديدة
مما جعلني أتطلع للاستفادة من رأيك. انا بفتح موقع راح يكون فيه اقسام على سب دومين زي المواقع العادية مثل رياضة .فيديو.صور وزي كذا.وباقي علي التصميم.وش رايك ان التصميم يكون نفس الالوان يعني الرئيسية والفيديو والصور.او غير
مثال=الرئيسية لونها ازرق فاتح معا ابيض.فهل تنصحني اخلي جميع الصب دومين نفس الوان الرئيسية.
وشكرا اخي..متابع لمدونتك.
الإجابة
يمكنك التمييز بين تصاميم مواقعك الفرعية بطريقتين:
1. باستخدام الألوان كما ذكرت (و يطلق عليها Color Coding) أي تمييز كل قسم بلون معيّن. و يجب في تلك الطريقة أن تحافظ قدر الإمكان على شكل وهيكلة التصميم في أقسام الموقع الفرعية بحيث تصبح موحّدة، حتى لا يحس الزائر بأنه ذهب إلى موقع آخر عن طريق الخطأ عند زيارته لموقع فرعي.
- ميزة هذه الطريقة هي تمكين الزوّار من تمييز القسم الفرعي الذي يستعرضونه حالياً بسرعة عن طريق لونه.
- عيب هذه الطريقة هو أنها قد تفقد فائدتها عندما تستخدمها للتمييز بين أكثر من 5 مواقع فرعية مثلاً، لأنه حينئذ سيصعب حفظ ألوان المواقع والتمييز بينها. لذلك إن كنت ستتوسّع في عدد الأقسام أو المواقع الفرعية مستقبلاً بشكل كبير، فلا أنصحك باستخدامها.
2. استخدام طريقة عرض مميّزة لمحتوى كل قسم فرعي بحيث تدل ضمنياً على محتواه، مع الاحتفاظ بالشكل العام لتصميم الموقع، و هذا ما يقوم به موقع Amazon على سبيل المثال فمع أن جميع أقسام الموقع تستخدم نفس التصميم بشكل عام من ألوان وخطوط وما إلى ذلك، إلا أن كل قسم يعرض محتواه بالشكل الذي يلائم المحتوى نفسه.

لاحظ اختلاف طريقة عرض المحتوى في قسم الكتب (يمين) و قسم الملابس (يسار) في موقع Amazon
- ميزة هذه الطريقة هي المرونة، فيمكنك الاستفادة منها بغض النظر عن عدد الأقسام أو المواقع الفرعية التي ستضيفها مستقبلاً.
- عيب هذه الطريقة هو أنها تحتاج إلى جهد إضافي لكل قسم أو موقع فرعي جديد للوصول للطريقة الأمثل لعرض محتواه بشكل يوصل فكرته للمستخدم.
و بالطبّع، يمكنك أيضاً الاستفادة من الطريقتين معاً ان رغبت في ذلك.
——–
لديك سؤال عن قابلية استخدام موقعك أو عن قابلية الاستخدام عموماً؟ لا تترد في مراسلتي باستخدام نموذج الاتصال.
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 8 تعليقات »
تم مؤخراً اختيار مدوّنة قابلية الاستخدام من بين 193 مدوّنة عربية متخصصّة لتصبح أحد المدوّنات العشر المتأهلة لنهائي مسابقة أرابيسك. وهو ما أعتبره إنجازاً بحد ذاته ولله الحمد، خاصة أنني أكتب عن مجال جديد في العالم العربي (مجال قابلية الاستخدام).
ومع أن الأخ محمد الساحلي (مؤسس المسابقة) قام بجهد رائع في الموقع والمسابقة بشكل عام، إلا أن ما أثار استغرابي حقيقة من الموقع هو استخدامه لنمط تصميم (design pattern) غير مناسب لها إطلاقاً في عملية التصويت.

نمط التصميم المستخدم في عملية التصويت - زر الموجب يضيف علامة وزر السالب ينقص علامة
فنمط التصميم المستخدم لعملية التصويت هو – كما يسمّيه موقع ui-patters.com – نمط تصميم Vote To Promote. أي “صوّت لترفع” وهو نظام يستخدم عادة في المواقع الغنيّة بالمحتوى التي تعتمد على المستخدمين أنفسهم لتنقيح المحتوى عن طريق إبراز المحتوى الجيّد بالتصويت له، و”دفن” المحتوى السيء عن طريق التصوت ضدّه (مثل Digg و Reddit). بتلك الطريقة يقوم الموقع بإدارة نفسه بنفسه (إدارة ذاتيّة)، دون الحاجة لوجود مشرفين (إدارة مركزيّة).
استخدام موقع أرابيسك لذلك النمط لعملية التصويت غير مناسب لعدة أسباب:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 23 تعليقات »
هذه التدوينة تستهدف: مدراء و مطوّري المواقع
إن كانت هناك قاعدة واحدة منتشرة ومطبّقة كثيراً في مجال قابلية الاستخدام فهي “قاعدة الثلاث نقرات” (three-click rule)، وهي قاعدة تنص على وجوب أن تكون محتويات الموقع على بُعد ثلاث نقرات كحد أقصى حتى لا يتعب زوّار الموقع في الحصول على ما يريدونه ممّا قد يؤدي إلى تركهم الموقع.
وقد قابلت العديد من مطوّري ومسؤولي المواقع الذين أصبح شغلهم الشاغل هو “تقليل عدد النقرات” في مواقعهم. فهل تطبيق هذه القاعدة بهذه الأهمّية فعلاً؟
الإجابة هي: لا، لأن القاعدة يتم تطبيقها بشكل سطحي جداً بينما الموضوع فعلياً أعمق من ذلك بكثير.
إن تطبيق هذه القاعدة حرفياً سيسبّب مشكلةً عند توسّع الموقع وزيادة محتوياته لأنه سيصبح من الصعب جداً وضع جميع المحتويات على بُعد ثلاث نقرات أو أقل، وستضطر حينها لأن تضحي بهيكلة المعلومات في الموقع.
فالمهم هنا هو سهولة الوصول للمحتوى بغض النظر عن عدد النقرات المطلوبة للوصول إليه (كما توضّح ذلك دراسة في هذا الموضوع)

طالما أن طريقة الوصول للمحتوى المطلوب سهلة ومنطقية، فعدد النقرات غير مهم
العامل الآخر الذي يتم إغفاله عادةَ هو درجة تكرار الحاجة لمحتويات معيّنة في الموقع. فالمحتويات التي يحتاج الزوّار إلى رؤيتها أو استخدامها بشكل مستمر (مثل “جديد الموقع”) يجب أن تتطلّب عدد نقرات أقل من تلك التي قد لا يحتاجها الزائر إلا في فترات متباعدة.
“قاعدة الثلاث نقرات” لوحدها ليس لها قيمة حقيقية ولا يجب الاعتماد عليها كلياً أو استخدامها كمقياس أساسي لسهولة استخدام الموقع، فتقليل عدد النقرات بدون مراعاة العوامل الأخرى سيؤدي غالباً إلى تعقيد الموقع بدلاً من تسهيل استخدامه.
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام, هيكلة المعلومات | 6 تعليقات »

أطلقت جوجل بالأمس خدمة جوجل اجابات، خدمة الاسئلة و الاجوبة من جوجل. و مع أني سعدت بكونها خدمة موجهة للعالم العربي، الا اني حقيقة أصبت بخيبة أمل بعد رؤية و تجربة الموقع. فبدت لي الخدمة و كأنه لم يعمل على تطوير واجهاتها شخص مختص في قابلية الاستخدام و تجربة المستخدم بشكل عام كما عهدته من منتجات جوجل الأخرى، و قد يرجع ذلك (حسب تخميني) لقلة موارد فريق تطوير المنتجات العربية في جوجل.
هنا بعض ملاحظاتي على الخدمة بشكل مختصر:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 13 تعليقات »
هذه التدوينة تستهدف: مدراء و مطوّروا المواقع
قرأت قصة في أحد الكتب عن عدة مسوّقين أرادوا القيام بدراسة حول شطيرة جديدة يريدون إطلاقها لسلسة مطاعمهم السريعة. في دراستهم قاموا بسؤال عدة أشخاص إن كانوا سيرغبون في الحصول على شطيرة تحتوي على نسبة قليلة من الكربوهيدرات تشبه أحد الشطائر الأكثر شعبية في مطاعمهم. ويبدو أن كل من تم سؤاله أكّد انه سيكون سعيداً باستبدال شطيرته المفضّلة بأخرى صحّية تشبهها.
توقّع المسوّقون أن ردود الفعل الناس تعني مستقبلاً مبهراً للشطيرة الجديدة، وقاموا بإطلاقها في السوق. ولكنهم تفاجأوا بعد فترة أن الطلب على الشطيرة الجديدة قليل جداً لدرجة اضطرت معها الشركة اضطرّت أن تتوقف عن بيعها. فقد يدّعي الناس أنهم سيشترون الشطيرة الصحيّة بدلاً من تلك المليئة بالدهون والكربوهيدرات ولكن عند الجوع ستختلف طريقة اتخاذ قرارهم تماماً، وسيختارون الشطيرة الغير صحّية استناداً إلى شكلها اللذيذ فقط.
ما الذي نستنتجه من هذه القصّة؟
ببساطة: الناس لا يعرفون ماذا يريدون، ولا يستطيعون إعطاءك إجابة صحيحة أو دقيقة لموقف افتراضي.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم | 5 تعليقات »
هذه التدوينة تستهدف: مدراء المواقع و مسؤولي المبيعات

حلوى Redfish
اشتريت مؤخراً “تي شيرت” من موقع لم يسبق لي التعامل معه اسمه ChoiceShirts. عملية تصميم الـ تي شيرت و شراءه كانت بسيطة نوعاً ما، وليس هناك أي شيء يميّزها عن بقيّة المواقع التي تقدّم نفس الخدمة.
عند وصول الطلب وجدت معه قطعتين من الحلوى فاعتقدت أنها وضعت بالخطأ، لكني وجدت الرسالة التالية من الرئيس التنفيذي للشركة:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم | 21 تعليقات »
هذه التدوينة تستهدف: مصمّمي الجرافيكس و الكتّاب
هل سبق لك أن زرت موقعاً على الإنترنت، واعتقدت أن واجهته “مزدحمة” أو “غير مريحة” أو “القراءة فيها صعبة”؟ أعتقد أننا جميعاً تصادفنا هذه المواقع دائماً. ومع أن الكثير من الناس يعرف عند زيارتها أن هناك مشكلة إلا أنه لا يعرف سببها ولا كيفية حلّها.
السبب غالباً يكون هو عدم استخدام المساحة البيضاء بشكل سليم.
ما هي المساحة البيضاء؟
المساحة البيضاء (White Space) هي أي مساحة فارغة أو غير مستخدمة في واجهات (أو صفحات) الموقع، سواء كانت حول عناصر الواجهة أو بينها، وهي ليست بالضرورة “بيضاء”.
يمكنك استخدام المساحة البيضاء لتطوير واجهة موقعك بعدّة طرق، من أهمّها:
- تسهيل قراءة المحتوى.
- توضيح العلاقات بين العناصر في الصفحة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 17 تعليقات »
هذه التدوينة تستهدف: مصمّمي الجرافيكس خصوصاً و مطوّروا المواقع عموما

لا يبدو المنظر مريحاً
الكثيرون يستخدم الألوان في مواقعهم بشكل سطحي جداً ولا يفكرون بالمعاني التي قد تحملها تلك الألوان. أكثر تلك الألوان تأثيراً على قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم عادة هي الأحمر والأصفر والأخضر، لذا سأقوم بالكتابة عن الاستخدامات الأمثل لها في الإنترنت.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 9 تعليقات »