أرشيف التصنيف ‘هيكلة المعلومات’

لا تعرف ماذا تعني هيكلة المعلومات? قم بقراءة موضوع "ماهي هيكلة المعلومات؟"

ماهي الترجمة الأفضل لمصطلح Information Architecture؟

راسلني أحد القرّاء يقترح تغيير ترجمة مصطلح Information Architecture في المدوّنة من “هيكلة المعلومات” الى “بناء المعلومات”، لأن “بناء” هي الترجمة الصحيحة لكلمة Architecture.

لا أعلم حقيقة لم قررت استخدام “هيكلة المعلومات”، قد يكون بناء على فهمي لفكرة مجال الـInformation Architecture، و ليس ترجمة حرفيّة للمصطلح. فكما كتبت في موضوع “ماهي هيكلة المعلومات؟”، مصطلح “هيكلة المعلومات” يعني:

تصنيف وعنونة و تنسيق كمّ من المعلومات بشكل واضح و منطقي يساعد الباحث عن المعلومة في الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بسهولة.

فماهي في نظرك الترجمة الأفضل لمصطلح Information Architecture؟ هيكلة المعلومات؟ بناء المعلومات؟ شكل المعلومات؟ أو مصطلح آخر ربما؟

و عندما أقول “الأفضل”، فانا أعني الترجمة التي توضّح فكرة المجال، و هي ليست بالضرورة ترجمة حرفيّة.

شاركنا برأيك في التعليقات.

كم نقرة يجب أن يتطلبها الوصول للمحتوى المطلوب؟

هذه التدوينة تستهدف: مدراء و مطوّري المواقع

إن كانت هناك قاعدة واحدة منتشرة ومطبّقة كثيراً في مجال قابلية الاستخدام فهي “قاعدة الثلاث نقرات” (three-click rule)، وهي قاعدة تنص على وجوب أن تكون محتويات الموقع على بُعد ثلاث نقرات كحد أقصى حتى لا يتعب زوّار الموقع في الحصول على ما يريدونه ممّا قد يؤدي إلى تركهم الموقع.

وقد قابلت العديد من مطوّري ومسؤولي المواقع الذين أصبح شغلهم الشاغل هو “تقليل عدد النقرات” في مواقعهم. فهل تطبيق هذه القاعدة بهذه الأهمّية فعلاً؟

الإجابة هي: لا، لأن القاعدة يتم تطبيقها بشكل سطحي جداً بينما الموضوع فعلياً أعمق من ذلك بكثير.

إن تطبيق هذه القاعدة حرفياً سيسبّب مشكلةً عند توسّع الموقع وزيادة محتوياته لأنه سيصبح من الصعب جداً وضع جميع المحتويات على بُعد ثلاث نقرات أو أقل، وستضطر حينها لأن تضحي بهيكلة المعلومات في الموقع.

فالمهم هنا هو سهولة الوصول للمحتوى بغض النظر عن عدد النقرات المطلوبة للوصول إليه (كما توضّح ذلك دراسة في هذا الموضوع)

طالما طريقة الوصول للمحتوى المطلوب سهله و منطقيه، فعدد النقرات غير مهم

طالما أن طريقة الوصول للمحتوى المطلوب سهلة ومنطقية، فعدد النقرات غير مهم

العامل الآخر الذي يتم إغفاله عادةَ هو درجة تكرار الحاجة لمحتويات معيّنة في الموقع. فالمحتويات التي يحتاج الزوّار إلى رؤيتها أو استخدامها بشكل مستمر (مثل “جديد الموقع”) يجب أن تتطلّب عدد نقرات أقل من تلك التي قد لا يحتاجها الزائر إلا في فترات متباعدة.

“قاعدة الثلاث نقرات” لوحدها ليس لها قيمة حقيقية ولا يجب الاعتماد عليها كلياً أو استخدامها كمقياس أساسي لسهولة استخدام الموقع، فتقليل عدد النقرات بدون مراعاة العوامل الأخرى سيؤدي غالباً إلى تعقيد الموقع بدلاً من تسهيل استخدامه.

رتّب معلومات موقعك باستخدام تصنيف البطاقات

cardsorting

تصنيف البطاقات (card sorting) هي طريقة تساعدك على معرفة الهيكلة والتصنيف المناسب لمحتوى موقعك استناداً إلى آراء عدة أشخاص من الفئة (أو الفئات) التي يستهدفها موقعك باستخدام بطاقات ورقية تصف محتواه.

الفائدة من هذه الطريقة هي الحصول على هيكلة معلومات وتصنيف منطقي للمحتوى بالنسبة لزوّار موقعك، ممّا يسهّل ويسرّع لهم الحصول على المعلومة التي يبحثون عنها.

سأشرح في هذه التدوينة كيف تقوم بهذه الطريقة بنفسك بشكل مبسّط لكي تستفيد منها في موقعك. مع العلم أن هذه الطريقة ستكون أكثر فائدة للمواقع الجديدة، أو في حالة إعادة تصميم موقعك أو إضافة قسم جديد له.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ماهي هيكلة المعلومات؟

هيكلة المعلومات (Information Architecture، أو IA) تعني تصنيف وعنونة و تنسيق كمّ من المعلومات بشكل واضح و منطقي يساعد الباحث عن المعلومة في الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بسهولة.

تخيّل أنك دخلت إلى مكتبة عامة في أحد الايام للبحث عن كتاب معين، وعند دخولك للمكتبة وجدت أن جميع أنواع الكتب موجودة في مكان واحد دون تقسيمها إلى مجموعات منطقية (مثل: “كتب دينية”، “كتب إنجليزي”… إلخ)، هل ستستطيع العثور على الكتاب الذي تريد؟ ماذا لو كانت الكتب مقسّمة إلى مجموعات ولكن تم عنونتها بأسماء لا يفهمها إلا موظفو المكتبة (مثلاً “كتب عالمنا الجميل” بدلاً من “كتب الجغرافيا”)!

في تلك الحالة سيصبح الوصول إلى الكتاب الذي تريده صعباً بل قد يكون أقرب إلى المستحيل!

هذا ما ينطبق تماماً على المعلومات في شبكة الإنترنت. فعندما تقدم كماً من المعلومات في موقعك، يجب أن تقسّمها وتضعها تحت هيكلة وعناوين منطقية ومفهومة ليس لك فقط، وإنما للباحث عن المعلومة أيضاً. وتعرض المعلومات في شكل متناسق في جميع صفحات موقعك.

يتم الاستعانة بأسس وتطبيقات مجال هيكلة المعلومات في مواقع الإنترنت لتحديد أشياء عدة مثل:

  1. هيكلة صفحات الموقع (wireframes)
  2. خريطة الموقع (site map)
  3. قوائم تصفّح الموقع وتسمياتها (navigation)

وسيتم شرح تلك الأسس والتطبيقات في تدوينات قادمة إن شاء الله.

قد تتساءل “هل مجال هيكلة المعلومات يندرج تحت مجال قابلية الاستخدام؟”

في الحقيقة لا.

مع أن هيكلة معلومات موقع إنترنت قد تؤثر على قابلية استخدامه، بالإضافة إلى وجود تداخل بين مجالي هيكلة المعلومات وقابلية الاستخدام في بعض الفروع، إلا أنهما مجالان مختلفان. فهيكلة المعلومات لا علاقة لها بالأخطاء التي يقع فيها الزوار خلال استخدامهم للموقع، ولا بالخصائص الشكلية للموقع (الألوان، الصور…إلخ). ومع أن مهمة هيكلة المعلومات تسند غالباً إلى متخصص قابلية استخدام مواقع الإنترنت، إلا أنها ليست مرتبطة به، ويمكن أن تسند إلى شخص آخر في فريق التطوير على علم بهذا المجال.

و بما أن المجالين متداخلان كما أسلفت ولأهمية هيكلة المعلومات، فسأبدأ الكتابة عن أسس وتطبيقات هذا المجال إن شاء الله في تدوينات قادمة.

إذا كانت لديك أي استفسارات أو آراء حول هذا الموضوع، فلا تتردد بكتابتها في التعليقات.

كيف تحدد محتوى و مزايا موقعك المهمة

تعاني مواقع الانترنت عموما و العربية خصوصا من فرط التخمة في المحتوى و المزايا. و ما أعنيه بذلك هو ان كثير من المواقع تحشر محتوى و مزايا في الموقع لم و لن يهتم لها احد  من الزوار اصلا، مثل صفحة “كلمة الرئيس” في اغلب مواقع الشركات، او خاصية “تحويل العملات” في موقع ترفيهي.

المشكله هنا ان حشرك لمحتويات و خواص لا علاقة لها بما يبحث عنه الزوار في موقعك سيسبب في ضياع المحتويات و الخواص المهمه بينها، و يصبح الوصول لها اكثر صعوبة. و في المقابل، عدم توفيرك لما يتوقعه الزوار من موقعك سينفّرهم منه.

اذن كيف تستطيع تحديد المحتوى و المزايا المهمة التي يجب ان تكون موجودة في موقعك؟

اولا، ستنشيء جدول لكل فئة يستهدفها موقعك يتضمّن النقاط الاشياء التالية:

  1. المهام التي ستقوم بها تلك الفئة في الموقع.
  2. الخاصية او الميزة التي ستسّهل لتلك الفئة القيام بهذة المهمة (إن وجد).
  3. المحتوى الذي سيساعد هذه الفئة على الوصول للمعلومة التي يبحث عنها.

أكمل قراءة بقية الموضوع »