نبذة عن الكاتب مشهور الدبيان
بدأت مشواري في عالم قابلية الاستخدام في عام 2006 عندما رغبت في دافعي تعلّم بعض الشيء عن هذا المجال حتى استعين به في تطوير مواقعي الخاصة, ثم احببت فكرته خاصة ان هدفه هو تسهيل استخدام مواقع الانترنت للجميع. و منذ ذلك الحين و انا اقوم بتطوير معلوماتي و شحذ مهارتي بإستمرار عن طريق القراءة المستمرة و مساعدة اصحاب المواقع في تطوير واجهات مواقعهم. و صلت الآن و لله الحمد الى مرحلة متقدمة, و اقوم حاليا في العمل على عدة مشاريع كمختص في قابلية الاستخدام (usability) و تجربة المستخدم (user experience).
موقع الكاتب: http://aldubayan.com/
مواضيع الكاتب

نشر جيكوب نيلسن – احد روّاد مجال قابلية الاستخدام – مؤخراً مقاله تلخّص دراسته لقابلية استخدام (او سهولة استخدام) جهاز الـiPad الجديد المطروح من شركة Apple، والنتائج اجمالاً لا تبدو ايجابيّة في الحقيقة. سألخّص في هذا الموضوع بعض استنتاجات الدراسة التي قام بها لأهمّيتها، ولأنها كما يبدو الدراسة الوحيدة المتوفّرة حالياً حول هذا الموضوع.
أحد اهم مشاكل الـiPad التي استنتجها الدراسة بشكل عام هو عدم وجود تناسق او قوانين عامّة في طريقة التعامل مع التطبيقات.
ولتوضيح هذه النقطه، استعان جيكوب بالمثال التالي:
في التطبيقات المختلفة، عندما تلمس صورة سيحدث احد الاشياء التالية:
- سيتم تكبير الصورة.
- سينقلك التطبيق الى صفحة تحوي على مزيد من المعلومات عن الصورة.
- ستنقلب الصورة لتعرض المزيد من الصور في المكان نفسه.
- لن يحدث شيئاً!
هذا النوع من عدم التناسق يصعّب استخدام الـiPad لدى المستخدمين، حيث ان المستخدم لا يستطيع الاستفادة من خبرته في التعامل مع تطبيق معيّن في تطبيق آخر، وقد يضطر احياناً الى تعلّم طريقة مختلفة نهائياً للتعامل مع التطبيق الجديد. أتفّق معه حقيقة في هذه النقطة بالنسبة للـiPad، واتمنى لو قامت Apple بوضع معايير معيّنه للتطبيقات حتى توحّد طرق أساسية عند التعامل مع التطبيقات، ولكن لا أعتقد ان ذلك سيكون مناسباً للـiPhone، وذلك لصغر حجم الشاشة، مما قد يجبر المطوّر الى استخدام طرق غير تقليديّة للتعامل مع التطبيق وذلك لتوفير المساحة وعدم حشر المزيد من العناصر في الواجهة.
أيضاً في دراسته وجد بعض المشاكل أو الملاحظات الأخرى مثل:
- لا يمكن للمستخدم التمييز بين الأشياء التي يمكن لمسها والتفاعل معها في التطبيق من الأشياء التي لا تقوم بشيء عند لمسها.
- لا توجد وسيلة موحّده في التطبيقات تساعد المستخدم على التراجع او الغاء ما قام به (مثل زر الرجوع أو Back في متصفّح الانترنت).
- ينتقد جيكوب أيضاً توجّه منتجي المحتوى على الانترنت (المجلات، الجرائد، المدونات…الخ) الى انشاء تطبيقات خاصة بهم لعرض محتوياتهم بها، بدلاً من عرضها بشكل يناسب الجهاز على موقع انترنت. فمع ان تلك التطبيقات تقدّم تجربة أفضل للمستخدم، الا انها تحصر المستخدم بها وتصعّب تصفّح محتويات المواقع أو الجهات الأخرى، مما يتعارض مع كيفية استهلاكنا للمحتوى على شبكة الانترنت عادة (ذكر أن المستخدم قد يزور 100 موقع في الاسبوع ولا يتصفّح الا صفحة الى 3 صفحات في كل منها، فلا داعي لحشر المستخدم في التطبيق).
الدراسة شملت 7 أشخاص لديهم خبرة 3 أشهر على الأقل في استخدام جهاز الآيفون (بما انه يستخدم نظام مقارب) وشخص واحد لديه بعض الخبره في استخدام الـiPad، وغطّت 34 تطبيقاً مختلفاً للجهاز. ومع ان النتائج هي مجرد نتائج مبدئية (كما ذكر جيكوب نيلسن نفسه، حيث ان دراساته عادة تشمل أشخاص يملكون خبرة سنه واحد على الأقل في المنتج الذي يتم اختبار)، الّا انه فضّل نشر النتائج المبدئية الآن حتى يستفيد منها المطوّرين في تطوير تطبيقاتهم له، حيث انه من المتوقع ان يجذب الجهاز عدداً كبيراً من المطورين.
يمكنك قراءة المقال المكتوب عن الدراسة، أو تحميل الإطّلاع على تقرير شامل حول الدراسة (94 صفحة).
لا أتّفق معها كلياً ولكني وجدتها ممتعة ومفيدة حقيقة. أنصحك بقرائتها في كنت مهتمّا بتطوير المواقع أو التطبيقات للـiPad أو غيره من الأجهزة المحمولة التي تعتمد على اللّمس كوسيلة ادخال.
مصنف في قابلية الاستخدام | 5 تعليقات »
ماهو الطول المناسب لصفحة موقع انترنت؟
سؤال يدور في بال الكثير من مصممي مواقع الانترنت، فلا زال الكثير منهم يعتقد انه من الأفضل تقليص طول الصفحة قدر الامكان حتى تصبح أسهل للزائر ولا يتسبّب طولها في تنفيره، ولكن هل فعلاً يؤثر طول الصفحة سلبياً على تجربة الزائر؟
الاجابة باختصار هي “لا”، فالمهم هو وضع العناصر المهمّة أو التي تدل على (أو تلخّص) محتوى الصفحة في أعلاها حتى يراها الزائر أولاً، ومن ثم – في حال قرر انها قد تحتوي على ما يريد – يمكنه التعمّق أكثر في الصفحة (بالنزول للأسفل)، أو يبحث عن ما يريد في صفحة أخرى .
الكثير من الناس يقولون -عند سؤالهم- انهم يكرهون الصفحات الطويلة، ولكن فعلياً عندما تراقب استخدامهم للمواقع التي يزورونها ستجد انهم فعلياً لا يمانعون ذلك.
لا زلت غير مقتنعاً؟ حسنا. موقع أمازون (من أشهر المتاجر الالكترونيه في العالم ان لم تكن تعرفه) لديه فريق محترف متخصّص في قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم بشكل عام، وهو يراقب تصرّفات المستخدمين في الموقع (باستخدام وسائل متعدّدة مثل احصائيات الموقع) ويقوم بالمساعدة في تطوير الموقع بحيث يصبح سهلاً ومريحاً للزوّار، حتى يحقّق نسبة أرباح أعلى.
لو نظرنا الى صفحة منتج Kindle على سبيل المثال (وهو منتج مهم بالنسبة لهم)، ستجد ان طولها يتجاوز الـ20،000 بكسل! أي 5 أمتار تقريباً! هل تتخيل ذلك؟ انظر الى هذه الصورة المصغّره للصفحة:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 13 تعليقات »
أعلم ان عنوان الموضوع قد يبدو غريباً، قد تتسائل “رائحة المعلومات؟ وهل للمعلومات رائحة أصلاً؟”. الاجابة هي نعم، ولكنها ليست رائحة نستطيع اشتمامها فعلياً، وانما رائحة نتبعها في المواقع للوصول للمعلومة التي نبحث عنها.
لا زلت غير مستوعباً للفكرة؟ لا عليك، فلم اشرحها بعد.
بداية، هل تعرف كيف تبحث الحيوانات عن فرائسها؟ تقوم بذلك عن طريق تتبّع رائحتها أو أي دليل آخر قد يدل على مكان الفريسة (أصوات، آثار أقدام…الخ)
ماذا عنا نحن عندما نقوم بزيارة موقع معيّن بحثاً عن معلومة نريدها؟ لن نقوم بقراءة كل مافي الموقع بشكل تسلسلي كما يعتقد كثير من أصحاب المواقع، بل سنقوم بتتبّع أي رابط تقع أعيننا عليه يبدو وكأنه سيوصلنا للمعلومة التي نريد، وكأننا نتتبّع رائحة المعلومه في الموقع. تخيّل السيناريو التالي:
شخص عادي يقوم بزيارة موقع شركة الاتصالات السعودية بجثاً عن أسعار خدمة انترنت الجوال. فريسته التي يبحث عنها هنا هي “انترنت الجوال”، وبالتالي سيتبع كل ما يبدو على علاقة بها.

يتأمل قليلاً الواجهة، ثم يلفت انتباهه اعلان في الأسفل يحتوي على كلمة “انترنت”
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام, هيكلة المعلومات | 15 تعليقات »
قد تعتقد عندما تطوّر موقعاً على الانترنت ان العوائق أو المشاكل الصغيرة في الموقع لن تؤثّر فعلياً على تجربة الزوّار فيه، وبالتالي تتغاضى عنها أو تهمل اصلاحها أو تطويرها، ولكنّها في الحقيقة من الممكن ان تفقدك العديد من الزوّار. لكن كيف يحدث ذلك اذا كانت تلك المشاكل اساساً صغيرة وغير مؤثّرة بحد ذاتها؟
دعني أشرح لك كيف يحدث ذلك:
يملك زوّار موقعك نسبة تحمّل معيّنة سيتغاضون خلالها عن بعض مشاكل موقعك، ومن ثم يغادرونه في حال استهلاك تلك النسبة. وحتّى أوضّح ما أقصد بذلك، سأستعين بالمصطلح الذي استخدمه Steve Krug في كتابه Don’t Make Me Think لوصف نسبة التحمّل تلك وهو: خزّان حسن النية.
لنفرض ان كل زائر لموقعك يملك خزّان يحتوي على كميّة معيّنة من حسن النيّة تجاه موقعك (أي انه سيحسن النيّة عند زيارة موقعك وسيفترض مسبقاً انه سيعمل بالشكل الذي يناسبه).
أي مشكلة أو تعقيد أو توهان يواجهه الزائر سيتسبّب في افراغ ذلك الخزّان. اذا تم افراغ كامل الخزّان بسبب كثرة مشاكل موقعك، فسيغادره الزائر مباشرة. تخيّله كما في الرسمة التالية:

أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 26 تعليقات »

أكملت المدوّنة قبل يومين عامها الأول منذ انطلاقتها الأولى في 10 أبريل 2009. وبهذه المناسبة أحببت ان اشاركك ببعض الاحصائيات والحقائق المتعلّقة بالمدوّنة منذ بدايتها:
والآن أود ان اسألك: ما الاشياء التي اعجبتك والاشياء التي لم تعجبك في المدوّنة منذ ان بدأت في متابعتها؟ أريد معرفة تجربتك وأية ملاحظات أو اقتراحات (مهما كانت صغيرة) حتى استمر في تطوير المدوّنة للأفضل ان شاءالله.
ارجو ان تشاركني بما لديك في التعليقات.
مصنف في أحداث | 20 تعليقات »
يفترض أصحاب المواقع كثيراً بأن زوّار مواقعهم سيقومون بقضاء الوقت الكافي لفهم افكارها ومزاياها بشكل كامل، بينما في الواقع قد لا يقضي الزائر أكثر من 5 ثواني عندما يزور الموقع لأوّل مرّة، ويغادر بعدها في حال لم يفهم ما يميّز الموقع بسرعه (لأنه على الأغلب لديه أشياء أخرى يفضّل قضاء وقته بها). لكن هناك طريقه ستساعدك كثيراً ان شاءالله في ايصال هدف وميزة موقعك بسرعه للزوّار الجدد، والمحافظة على أكبر قدر ممكن منهم، وذلك عن طريق القيام بما يلي:
تخيّل ان موقعك هو عبارة عن محل صغير بين ملايين المحلات الأخرى (المواقع الأخرى)، وهناك الكثير من المتسوّقين (مستخدمي الانترنت) الذي يتجولون في السوق (الانترنت) ويتفحّصون جميع المحلات الموجودة على امل ايجاد منتجات او معلومات تناسبهم. اذا كان موقعك جيداً، فستكون المحادثة بين مسؤول المبيعات في محلك (لنفرض انه يمثّل الصفحة الرئيسية في موقعك) و المتسوّق (زائر موقعك) كالتالي:

الكاريكاتير السابق يمثّل موقع ذو صفحة رئيسية بسيطة توضّح للزائر الجديد فكرته بشكل مختصر وواضح، ومن ثم تتيح للزائر الحصول على المزيد من المعلومات كلما تصفّح الموقع أو استخدمه أكثر، مثل الصفحة الرئيسية لموقع Twitter:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 39 تعليقات »
عندما ينضم متخصّص في قابلية الاستخدام الى احدى المشاريع لتطويرها، فهدفه في الحقيقة ليس استيفاء مناسبته للزوّار والمستخدمين فقط كما يعتقد الكثير، بل يتّزن في عمله ليراعي أهداف المشروع على المدى البعيد، وميزانية وقدرات التطوير المخصصّه لذلك المشروع، وقد يؤثّر ذلك في طريقة عمله على المشروع بحيث يستغني عن بعض الأمور التي تطوّر قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم في الموقع.
ففي مشاريع الانترنت، هناك ثلاثة ادوار رئيسية عادة يتقمّصها المسؤولين عن المشروع:
- دور مسؤول الأعمال: ويراعي طرق الربح من الموقع وتحقيق اهدافه في جلب المزيد من الزوّار والحصول على صفقات الرعاية. يمثّل هذا الدور عادة المدراء أو أعضاء مجلس الادارة (في حال كان المشروع يتبع لشركة) أو المسؤولين أو أي شخص مسؤول عما سبق ذكره في الموقع.
- دور مسؤول التطوير: ويراعي الامكانات المتوفّرة لتطوير المشروع (عدد المبرمجين والمصمّمين، امكاناتهم وخبرتهم…الخ) والميزانيّة المخصصّة للتطوير والحلول المتوفّره وما الى ذلك. يمثّل هذا الدور عادة المبرمجين أو مدراء المشاريع أو أي شخص يتّخذ القرارات المتعلّقة بجزئية التطوير.
- دور مسؤول قابلية الاستخدام: ويراعي قابلية استخدام (أو سهولة استخدام) الموقع للزوّار والمستخدمين لكي يؤدوا مهامهم ويحصلون على ما يريدونه بسهولة. يمثّل هذا الدور عادة المتخصصين في قابلية الاستخدام أو المصمّمين أو مسؤولي التسويق أو أي شخص يهمّه ضمان سهولة استخدام الموقع.
قد يتقمّص شخص واحد جميع هذه الأدوار، أو يعطى كل دور لشخص أو أكثر، حسب حجم المشروع.
ماذا يحدث عندما يطغى احد تلك الأدوار على الأدوار الأخرى؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 9 تعليقات »
عندما تضطر الى عرض الكثير من المعلومات في احدى صفحات أو أقسام موقعك، ففي كثير من الأحيان لا يكون مناسباً عرضها جميعاً في جدول أو ما شابه (وهو ما يفعله الكثير من مصممّي ومطوّري المواقع)، ويكون حينها من الأفضل عرضها في سياق معيّن مما يجعل الصفحة تبدو ابسط و “أخف” مع انها فعلياً تعرض نفس المعلومات.
على سبيل المثال، في الصورة التالية (التي قمت بتصميمها لاستخدمها كمثال توضيحي فقط)، يتم عرض معلومات المتعلّقة بسيارة معروضة للبيع:

طريقة عرض معلومات السيارة قبل التعديل
كما ترى، عرض المعلومات بهذه الطريقه يجعل الصفحة تبدو مزدحمة، ويصعّب نسبياً الوصول للمعلومة المطلوبة (خاصة من قبل الزوّار الجدد، بما انهم لا يعرفون مكان كل معلومة مسبقاً).
لنرى الآن كيف ستبدو نفس المعلومات عندما نعرضها في سياق معيّن يوصلها للزائر بشكل أبسط وأسرع:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام, كتابة المحتوى | 19 تعليقات »
يضيّع مصمّمي المواقع الكثير من الوقت والجهد في تصميم واجهات مواقعهم بشكل كامل ومن ثم تعديلها (أو حتى تغييرها كلياً!) لتتناسب مع احتياجات الموقع او مع رغبة عملائهم أو مدرائهم او ما إلى ذلك، بينما يمكنهم اختصار الكثير من الوقت بتصميم النماذج الأوليّة. فالنموذج (أو Prototype – وسأسميه هنا “نموذج” كاختصار) هو نسخة مبسّطه لتصميم واجهة موقع انترنت تستخدم بشكل مبدأي لتوضيح أفكار مقترحة للتصميم قبل البدء في تنفيذه كما ترى في الصورة:

مثال على نموذج بسيط صمّم باستخدام ورقة وقلم
هناك عدة فوائد لاستخدام النماذج منها:
- التركيز على فكرة الموقع وتقسيم المحتوى بدلاً من تضييع الوقت في النقاش حول الجماليات، حيث ان النماذج لا تمثّل التصميم النهائي.
- ايجاد تصميم سريع يسهل مناقشته والتعديل عليه بسرعه وبسهولة لتوفير الوقت والجهد قبل البدء في تركيبه وبرمجته.
- امكانية اختبار كفاءة وفعالية التصميم (باستخدام اختبار قابلية الاستخدام) قبل البدء في تركيبه وبرمجته (سأوضح طريقتها مستقبلاً).
بشكل عام، يمكننا تصنيف النماذج الى نوعين:
- نماذج منخفضة الدقّة (low-fidelity prototypes): وهي النماذج التي تصممّ عادة بشكل سريع باستخدام ورقة وقلم، وهي ليست بالضرورة مطابقة للتصميم النهائي، بل تمثّل فكرته وكيفية عمله فقط. استخدم النماذج منخفضة الدقة عند رغبتك في شرح ومناقشة فكرة التصميم وتقسيم المحتوى.
- نماذج عالية الدقّة (high-fidelity prototypes): وهي النماذج التي تصمّم باستخدام برامج الكمبيوتر (مثل Axure RP و Dreamweaver) وتشمل الكثير من تفاصيل واجهة الموقع لتحاكي قدر الامكان التصميم النهائي للموقع، وتستطيع ان رغبت تمكين المستخدم من التفاعل مع العناصر الموجودة به من أزرار وروابط وما الى ذلك كما لو كان يستخدم موقعاً حقيقياً (حتى يعرف كيف سيعمل الموقع عندما ينتهي). استخدم النماذج عالية الدقّة عند رغبتك في عرض الموقع على شخص يشاركك القرار في الموقع (عميل، مدير، مستثمر…الخ) قبل الانتقال الى تركيبه وبرمجته، أو لاستخدام النموذج كمرجع لفريق تطوير الموقع.

مثال على نموذج عالي الدقّه مصمّم باستخدام برنامج Axure RP
قد يعتقد البعض ان تصميم النماذج الأوليّه مضيعة للوقت، لكنه فعلياً يوفّر الكثير من الوقت والجهد والمال على المدى البعيد، اذ انه يمكّنك من اختبار فكرة تصميمك قبل تطبيقها.
اذا كانت لديك أية اسئلة حول هذا الموضوع، فلا تتردّد بكتابتها في التعليقات.
مصنف في قابلية الاستخدام | 12 تعليقات »
خلال الفترة السابقة لاحظت ان من أكبر المشاكل التي تواجه قرّاء المدوّنة الجدد هي عدم معرفة كيفية البدء في تعلّم المزيد عن مجال قابلية الاستخدام. فالمواضيع مرتّبة حسب تاريخ نشرها، وهو نظام يناسب المدوّنات الاخباريه اكثر من المدوّنات التعليمية، حيث ان استخدامه في المدوّنات التعليمية قد يدفن مواضيع قيّمة ويجعل الوصول اليها صعباً. ولهذا السبب، قمت بانشاء قسم “دليل المواضيع” في المدوّنة.
القسم يحتوي على قائمة باغلب مواضيع المدوّنة مرتّبة في تصنيفات أعم وأشمل من التصنيفات الموجودة في المدوّنة. القسم بشكله الحالي هو مجرّد خطوة أولى لحل هذه المشكلة، وسأستمر في تطويره ان شاءالله وتطوير المدوّنة بشكل عام لتسهيل الحصول على المعلومة، وجذب المزيد من المهتمين الى هذا المجال. وقد أقوم ايضاً بتحرير بعض المواضيع القديمة لتسهيل شرح افكارها بناء على تعليقات واضافات القرّاء السابقة عليها.
وأخيراً ارغب في ذكر ملاحظة بسيطة بخصوص سلسلة أنماط التصميم التي كنت انشرها كل سبت: سأستمر في كتابة ونشر مواضيع عن أنماط التصميم، ولكنها لن تكون بشكل اسبوعي كالسابق، وانما سأكتب عن نمط بين الحين والآخر، وذلك للتركيز أكثر على نواحي أخرى في هذا المجال.
اذا كانت لديك أية اقتراحات أو ملاحظات سواء عن هذا التحديث أو عن أي شيء آخر، فارجو ان لا تبخل علي بها مهما كانت صغيرة.
مصنف في تحديثات الموقع | 5 تعليقات »