نبذة عن الكاتب عبدالله حامد
خريج جامعة ولاية اريغون Oregon State University بكلوريوس علوم في علوم الحاسب مع دراسات ثانوية في الاعلام الجديد. تركيزي التقني هو في قابلية الاستخدام و برمجة الالعاب.
موقع الكاتب: http://www.indiesaudi.com/blog/
مواضيع الكاتب
يعتبر “جيكوب نيلسون” و الكثير من مصممي الوب المحترفين أن الفلاش (flash) و الإضافات الأخرى مثل سلفرلايت (Silverlight) مرض على الإنترنت، حيث أنها تقنيات مغلقة و ليست مفتوحة و حرة، مثلاً يمكن لـ أدوبي أو مايكروسوفت أن تطلب من مستخدمي إضافاتها مبلغاً معيناً مما يجعل موقع (يوتوب) youtube أو غيره مغلق لمعظم شرائح المستخدمين، و لكن موقع مثل (يوتوب) يقوم بدراسة استخدام وسائل أخرى لعرض مقاطع الفيديو بدون اللجوء إلى فلاش الآن للابتعاد من احتمالية حصول كارثة كهذه.
هناك 3 نقاط ذكرها (جيكوب) عن سبب كون فلاش (والاضافات الشبيهه به) سيء لقابلية الاستخدام و هي:
1. تحفّز لإساءة تصميم مواقع الانترنت
- قد يظن البعض أن الفلاش و الاضافات الأخرى و المواقع “الحية” هي أفضل لمواقع الانترنت و لكن في الواقع هذا غير صحيح، فالفلاش و الاضافات الأخرى تحفز تحريك الأشياء بدون هدف، و معظم المصممين يلجئون لتحريك الصور و غيره ليس إلا لغرض التحريك فقط و ليس لفائدة محددة (مما يشتّت تركيز الزائر) و هذه الرسوم و الحركات مكانها محدود الاستخدام على الإنترنت.
- قوة الإنترنت تكمن في اعطائها المستخدم الحرية في الوصول لأي محتوى يريده بسهولة و تفاعلية و لكن الفلاش و غيره يجبر الزائر للرجوع لعصر التلفزيون بالجلوس و مشاهدة عروض رسوم و حركات غير تفاعلية و هذه المواقع في الغالب مملة حتى و لو كان محتوى العروض مثير جداً، لسبب بسيط وهو أن المستخدم هدفه هو الحصول على المعلومة التي يبحث عنها، و ليس متابعة العروض الفلاشية.
- يصمم معظم مصممي الفلاش و الاضافات الأخرى أدوات بشكل مختلف وطريقة عمل غير مألوفه (أو غير قياسية) مثل الأزرار أو شريط تحريك الصفحة الأفقي أو العمودي مما يسبب في إجبار المستخدم تعلم كيفية استخدامها مما يقلل من قابلية استخدامها. قام مصممو المتصفحات و أنظمة التشغيل بعمل تجارب و اختبارات قابلية استخدام على أزرارهم و أدواتهم و وجدوا أن الأدوات التي اختاروها هي الأنسب فلماذا يختار مصمم الفلاش و الاضافات الأخرى غيرها؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 15 تعليقات »
كثرت المدونات العربية و أصبح لها مجتمعات فرعية ولكن ظهرت معها العيوب الشائعة فيها التي لا تزال المدونات الأجنبية تعاني منها، فأردت تجميع بعض النقاط من تدوينات مختلفة و إظهارها لكم لنستفيد جميعاً منها و للارتقاء بمستوى المحتوى العربي عل الانترنت.
النقاط التالية هي العادات السيئة و الأخطاء الشائعة عند استخدام المدونات:
1. الخلط بين المواضيع في المدونة
كلما اختلفت مواضيع كتاباتك كلما قل زوارك الأوفياء المعتادين. كلما كانت كتابتك في موضوع واحد كلما زاد شغف القراء و زاد تأثيرك في ذلك القطاع المتخصص و زادت مصداقيتك فيه، خاصة و إن كنت تقد خدمة من مقدم خدمة لآخر (أو ما يسمى Business to Business)، تذكر أن المدونات المتخصصة تحكم الانترنت.
2. عدم وجود نبذة عن المؤلفين
معرفة من هو المدون و ما هي مؤهلاته و خبراته و مدى خبرته في مجال تدويناته مهم جداً، فذلك يبني علاقة ثقة بين متصفح المدونة و المدوّن حتى و إن كانت خبراته و مؤهلاته ليست بالمستوى المطلوب لأن ذلك يجعل المتصفّح يثق برأي المدوّن لصراحته، خاصّة إذا شرح سبب اندفاعه للتدوين عن مواضيعه. كل ذلك يزيد من مصداقية المدون لدى متصفح المدونة.
من المهم أيضاً وجود معلومات للوصول للمدون سواءً كانت عن طريق البريد الالكتروني أو الشبكات الاجتماعية.
3. عدم وجود صورة للمؤلف
معظم النبذ عن المدوّنين تفتقر إلى الصور الشخصية مع أن وجود الصور مهم لسببين:
- زيادة مصداقية المدون لدى متصفح المدونة لأن ذلك يوحي بعدم محاولة المدون للاختباء وراء المدونة، و هذا أيضاً يجذب متصفح المدونة بشكل شخصي للمدون فالإنسان يصنع روابط شخصية أقوى مع الأفراد الذين يروهم.
- الصورة تصغر الفجوة بين العالم الحقيقي و العالم الافتراضي، فالشخص الذي قابلك شخصياً أولاً سيميز مدونتك على الفور، و الشخص الذي رأى مدونتك أولاً سيميزك في مؤتمر أو معرض أو حتى في مقهى.
جزء كبير من القدرة الدماغية مهيأة لتمييز الوجوه فمن الضروري استغلالها، فالصور أفضل بكثير من الأسماء لتمييزك عن غيرك.
من المهم أيضاً وضع مجموعة من الصور عالية الدقة للمدونين الذين لهم ظهور إعلامي واسع لأن ذلك يسهل على الإعلاميين اختيار صور جيدة لهم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 14 تعليقات »

انتشرت في الآونة الأخيرة الهواتف والأجهزة الكفية المزوّدة بتقنيات الجيل الثالث و معها زاد استخدام الانترنت عن طريقها. و لصغر حجم الشاشات في الأجهزة الكفية و اختلاف ادوات الإدخال فقد ظهرت الحاجة لوضع قواعد لتسهيل استخدام المواقع على هذه الأجهزة، و هذا ما قامت به W3C (المنظّمة المسؤولة عن وضع المواصفات و المقاييس للويب). سأذكر في هذه التدوينة بعض النقاط المستخلصة و بعض القرارات التي غلبت على تصاميم المواقع المخصصة للأجهزة الكفية.
المشكلة
- الأجهزة الكفية تحتوي على وسائل إدخال محدودة تعتمد عل النقر أو ضغط الأزرّه فقط، و لا تدعم حركة للفأرة و ما شابه.
- الأجهزة الكفية تحتوي على أزرار محدودة أو عدم وجود أية أزرار أحياناً.
- الأجهزة الكفية تعرض المواقع على شاشات صغيرة نسبياً و تتفاوت حجمها باختلاف الجهاز.
- نقل البيانات باستخدام الأجهزة الكفية يعتبر مكلف نسبياً في معظم دول العالم و هو أبطأ نسبياً و أقل استقراراً من الانترنت المنزلي.
- مستخدم الأجهزة الكفية –في الغالب- مستعجل و يريد البحث عن المعلومة في أسرع وقت ممكن.
- انعدام دعم بعض التقنيات مثل الفلاش في معظم الأجهزة الكفية الحالية. (قد يتغير في المستقبل القريب)
بعض الحلول و المقترحات
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 15 تعليقات »
ملاحظة: هذا أول موضوع لصديقي عبدالله حامد، و هو أحد المهتمّين في مجال قابلية الاستخدام. سينضم الينا الأخ عبدالله باذن الله ككاتب ليساعد في اثراء هذه المدوّنة بما يفيد المهتمّين في هذا المجال. – مشهور

طُلب مني قبل فترة رأيي في موقع من المواقع التي تقدّم خدمة معينة قي مدينة الرياض. كان الموقع يقدّم خدمة لا بأس بها، ولكن كان التصميم مُشَتتاً جداً، فمصمم الموقع دمج اللغتين العربية و الانجليزية في واجهة واحدة لجميع صفحات الموقع، و أعتقد أنّه كان يفكّر في أن دمج اللغتين سيجعل الموقع في متناول الجميع، لكن في الواقع تسبّب في جعل الموقع اقل قابلية للاستخدام لأصحاب اللغتين سوياً. يقوم معظم المصممين بهذه الطريقة بتوسيط النصوص و العناوين، و نستطيع معرفة التأثير السلبي لذلك من موضوع الزميل مشهور” مشكلة توسيط الكتابة“.
دفعني الفضول الى البحث عن أبحاث حاولت معالجة الموضوع، فوجدت تجربة قام بها مجتمع STC UUX في فلسطين المحتلّة عن مواقع الانترنت التي تحتوي على لغتين أحدهما يُكتب من اليمين إلى اليسار.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 10 تعليقات »