موقع “خدماتي”: مثال لعدم تفهّم الشركات لاحتياجات عملائها

يعد موقع “خدماتي” التابع لشركة الاتصالات السعودية أحد الأمثلة الواضحه لعدم تفهّم الشركات لاحتياجات عملائها، وتوفير طريقة بديلة “أسهل” لهم لتنفيذ ما يريدونه من خلال الانترنت، بدلاً من استخدام الطرق التقليدية الغير عملية (مثل الاتصال على الرقم المجاني الخاص بالشركة أو زيارة الفروع).

فشركة الاتصالات السعودية في موقع خدماتي وقعت في نفس الخطأ الذي يقع به أغلب الشركات العربية، وهو اعتقادهم بان مجرّد توفير جميع ما يحتاجه العميل على موقعها على الانترنت يعد كافياً، بغض النظر عن قابلية استخدام الموقع. ولكن ما يحدث في النهايه هو تجاهل الكثير من العملاء لخدمات الانترنت وتمسّكهم بالطرق التقليدية (الاتصال على رقم الشركة المجاني)، مما يسبّب ضغطاً كبيراً على مراكز الاتصال مع تزايد اعداد العملاء.

دعني لك أوضح لك مشكلة الموقع: هذه هي واجهة موقع خدماتي حالياً (بعد تسجيل الدخول):

الشكل الحالي لموقع خدماتي

الشكل الحالي لموقع خدماتي (اضغط الصورة لتكبيرها)

بغض النظر عن مسألة ان خدماتييبدو كموقع عادي وليس كتطبيق، الموقع يضع روابط لجميع الخصائص أمام المستخدم، وكل رابط يجبر المستخدم على المرور بأكثر من خطوة للحصول على ما يريد (معرفة مبلغ الفاتورة فقط يتطلب 4 نقرات كل مره!). أيضاً تم وضع الروابط جميعها بشكل وكأنها جميعها لها نفس الأولويه وتستخدم بنفس التكرار، مع ان ذلك غير صحيح فعلياً. فـ”الفاتورة الالكترونية” على سبيل المثال تستخدم أكثر بكثير من “تأسيس الهاتف”، وبالتالي يجب وضعها بشكل أبرز.

ما يمكن فعله هنا لتطوير الموقع واقناع العديد من العملاء باستخدامه هو أن تجعل الشركة الحصول على المعلومة من خدماتي أسهل بكثير من الاتصال على 902 او 907 (ارقام الشركه المجانيه). على سبيل المثال، بدلا من دفن تفاصيل الفاتورة في داخل التطبيق، يمكن للشركة عرضه في الصفحة الرئيسية بشكل سهل وعملي يساعد العميل على متابعة مصروفاته والتعامل معها مثل:

التطوير المقترح لموقع خدماتي

التطوير المقترح لموقع خدماتي (اضغط الصورة لتكبيرها)

لاحظ كيف قمت بعرض المعلومات حسب أهمّيتها، فقيمة الفاتورة وضعت بلون أسود غامق وبخط أكبر حتى تكون واضحه، والتنبيه على اقتراب آخر موعد لتسديد الفاتورة وضع باللون الأحمر حتى يلفت انتباه العميل، اما موعد اصدار الفاتورة القادمه فوضع بلون رمادي لا يلفت الانتباه كثيراً بما انه معلومه اضافية.

بالطبع، يمكننا القيام بالمزيد لتطوير الصفحة الرئيسية، ولكن قمت بتطوير بسيط جداً لتوضيح الفكرة.

ما رأيك انت؟ هل ترى فرقاً بين الصورتين في الأعلى من ناحية سهولة الاستخدام؟ وهل تعتقد ان اقتراحي سيزيد من استخدام العملاء لموقع خدماتي؟

شاركنا برأيك في التعليقات.

  1. 7 تعليقات على “موقع “خدماتي”: مثال لعدم تفهّم الشركات لاحتياجات عملائها”

  2. بالتأكيد يا مشهور أنا دائما أتعب في البحث عما اريده ناهيك عن وجود الأخطاء بعض الاحيان في الموقع و التي تتطلب الرجوع لعمل الاربع نقرات آنفة الذكر
    خدماتي موقع هزيل جداً ولا يرقى بمستوى الاتصالات “كأكبر شركة اتصالات في السعودية”

    بواسطة Midoxp بتاريخ يناير 14, 2010

  3. i used the stc website once or twice only .. and i lost interest immediately it wasn’t user friendly AT ALL >.>;; 

    بواسطة Ali Alhindi بتاريخ يناير 14, 2010

  4. أنا أحتاج للموقع بشكل كبير ولكن عدم قابليته جعلتني أعزف عن استخدامه.
    أرجو أن يسمعوا استشاراتك.

    بواسطة abdullah بتاريخ يناير 16, 2010

  5. والله هالشيء صرنا محتاجينه في مواقغ الخدمات العربية
    وللأسف، بغضهم حتى لا يدعم استخدام متصقحات اخرى مثل الفايرفوكس

    تحياتي وشكري لك

    بواسطة بو خليل بتاريخ يناير 17, 2010

  6. بالفعل أخ (مشهور)هذه أحد المشاكل المهمة التي لا تعيها كثير من الشركات الكبيرة -قبل الصغيرة- وهي ترتيب الأولويات .

    - ملاحظة بسيطة : بالنسبة للون الأحمر لا يحبذ بعض المهتمين في هذا الجانب استخدام هذا اللون بسبب أنه غير واضح للمصابين لـ(عمى الألوان) .. حيث أن المصاب به لا يفرق بين اللون الأحمر والأخضر حيث يشاهدهما بلون “رصاصي” ..

    هل أنت معي في هذه النقطة ؟

    بواسطة أحمد الحبيب بتاريخ يناير 20, 2010

  7. اشكركم جميعاً على تفاعلكم مع الموضوع :)

    أحمد الحبيب:
    أنا معك، ولكن بما ان استخدام اللون الأحمر مفيد جدا للفت الانتباه (خاصة في حال حدوث أخطاء)، فمن الصعب الاستغناء عنه لنرضي شريحة صغيرة جدا من الناس، خاصة انها لن تعيقهم عن استخدام الموقع.

    هذا رأيي والله أعلم :)

    بواسطة مشهور الدبيان بتاريخ يناير 20, 2010

  8. في بعض العملاء لديهم اكثر من جوال او هاتف

    فأقترح انها يا تكون جنب بعضها او في تاب يتم التنقل بيه بواسطة الجافاسكربت ( اي لا داعي لتحميل الصفحة )

    بواسطة الإعصار الأحمر بتاريخ فبراير 3, 2010

أكتب تعليقاً