أرشيف شهر ديسمبر, 2009

كيف يضر استخدام الفلاش بموقعك

يعتبر جيكوب نيلسونو الكثير من مصممي الوب المحترفين أن الفلاش (flash) و الإضافات الأخرى مثل سلفرلايت (Silverlight) مرض على الإنترنت، حيث أنها تقنيات مغلقة و ليست مفتوحة و حرة، مثلاً يمكن لـ أدوبي أو مايكروسوفت أن تطلب من مستخدمي إضافاتها مبلغاً معيناً مما يجعل موقع (يوتوب) youtube أو غيره مغلق لمعظم شرائح المستخدمين، و لكن موقع مثل (يوتوب) يقوم بدراسة استخدام وسائل أخرى لعرض مقاطع الفيديو بدون اللجوء إلى فلاش الآن للابتعاد من احتمالية حصول كارثة كهذه.

هناك 3 نقاط ذكرها (جيكوب) عن سبب كون فلاش (والاضافات الشبيهه به) سيء لقابلية الاستخدام و هي:

1. تحفّز لإساءة تصميم مواقع الانترنت

  • قد يظن البعض أن الفلاش و الاضافات الأخرى و المواقع الحيةهي أفضل لمواقع الانترنت و لكن في الواقع هذا غير صحيح، فالفلاش و الاضافات الأخرى تحفز تحريك الأشياء بدون هدف، و معظم المصممين يلجئون لتحريك الصور و غيره ليس إلا لغرض التحريك فقط و ليس لفائدة محددة (مما يشتّت تركيز الزائر) و هذه الرسوم و الحركات مكانها محدود الاستخدام على الإنترنت.
  • قوة الإنترنت تكمن في اعطائها المستخدم الحرية في الوصول لأي محتوى يريده بسهولة و تفاعلية و لكن الفلاش و غيره يجبر الزائر للرجوع لعصر التلفزيون بالجلوس و مشاهدة عروض رسوم و حركات غير تفاعلية و هذه المواقع في الغالب مملة حتى و لو كان محتوى العروض مثير جداً، لسبب بسيط وهو أن المستخدم هدفه هو الحصول على المعلومة التي يبحث عنها، و ليس متابعة العروض الفلاشية.
  • يصمم معظم مصممي الفلاش و الاضافات الأخرى أدوات بشكل مختلف وطريقة عمل غير مألوفه (أو غير قياسية) مثل الأزرار أو شريط تحريك الصفحة الأفقي أو العمودي مما يسبب في إجبار المستخدم تعلم كيفية استخدامها مما يقلل من قابلية استخدامها. قام مصممو المتصفحات و أنظمة التشغيل بعمل تجارب و اختبارات قابلية استخدام على أزرارهم و أدواتهم و وجدوا أن الأدوات التي اختاروها هي الأنسب فلماذا يختار مصمم الفلاش و الاضافات الأخرى غيرها؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »

أين المشكلة؟ #4

سلسلة “أين المشكلة؟” هي سلسلة خفيفة تحتوي مواضيعها على صورة من موقع أو تطبيق، و المطلوب منك اكتشاف مشكلة أو أكثر في الصورة المتضمّنة من ناحية قابلية الاستخدام. قد تكون المشكلة خلل واضح في قابلية الاستخدام، أو طريقة غير عملية لعرض المحتوى، أو غير ذلك.

صورة اليوم هي لنموذج تسجيل صغير في أحد المواقع:

صورة نموذج التسجيل

صورة نموذج التسجيل

وجدت ثلاث مشاكل في هذا النموذج، فهل يمكنك معرفتها؟

شاركنا بما تجده في التعليقات.

ست اعتقادات خاطئة عن مجال قابلية الاستخدام

كغيره من المجالات الحديثه نسبياً، هناك عدّة أشياء خاطئه يعتقدها الناس عن مجال قابلية الاستخدام أو حتى عن المتخصّصين به. سأكتب في هذا الموضوع عن ست من تلك الاعتقادات الخاطئه حسب تجربتي الشخصية.

1. الدكتور جيكوب نيسلن يمثّل هذا المجال

لا أستطيع حتى حصر المرّات التي سمعت بها “إن كانت قابلية الاستخدام ستجعل موقعي مثل موقع الدكتور جيكوب نيلسن، فلن آبه بها”، و هذا ما يردّده الكثير لمجرّد ان الدكتور جيكوب نيلسن هو أشهر شخص في هذا المجال، و لكن كما ذكرت في موضوع سابق، جيكوب نيلسن لا يمثّل الا نفسه.

2. قاعدة الثلاث نقرات

يعتقد الكثير من الناس ان من أهم القواعد في مجال قابلية الاستخدام هي قاعدة الثلاث نقرات (three-click rule)، و هي قاعدة تنص على أن الوصول لأي محتوى مهم في الموقع يجب أن لا يتطلّب أكثر من ثلاث نقرات، وهذا في الواقع غير صحيح لأسباب شرحتها في موضوع “كم نقرة يجب أن يتطلبها الوصول للمحتوى المطلوب؟“.

3. قابلية الاستخدام هي أهم عامل في نجاح الموقع

وهذه الفكره سائده عند المتحمّسين لهذا المجال. نعم، الاهتمام بقابلية الاستخدام سيساعد كثيراً في نجاح موقعك، و لكن هناك (على الأقل) 5 أشياء أخرى لا تقل أهمّية عن قابلية الاستخدام.

4. المتخصص يجب أن يكون دائما على صواب

أحياناً -عندما اخطيء في قرار معيّن اتخذه في واجهة احدى المواقع- يعتقد البعض أن ذلك يعيبني كمتخصّص في هذا المجال، ولكن في الواقع مجال قابلية الاستخدام -عكس كثير من المجالات الأخرى- يعتمد بشكل كبير على معطيات وآراء وتجارب المستخدمين العاديين وليس على رأي أو خبرة المتخصّص وحدها. ففي نهاية الأمر، الموقع لن يصبح سهل الاستخدام ان لم يصمّم حسب احتياجات الزوّار.

5. يستطيع المتخصّص أن يصلح واجهة أي موقع مباشرة

كثيراً ما يطلب مني أصحاب المواقع بأن أقوم بإصلاح واجهات مواقعهم “على السريع” أو “كتابة تقارير سريعة” عن واجهة الموقع، ولكنني في كثير من الحالات لا أستطيع القيام بذلك (أو بالجودة المطلوبه على الأقل).فقبل أن أصلح واجهة موقع علي كمتخصّص أن أعرف المزيد عن الموقع أولاً مثل هدفه و الشريحة التي يستهدفها والمهام التي يقوم بها مستخدمي الموقع بشكل متكرّر.

و في حال كان الموقع تابع لشركه، فقد أحتاج إلى التحدّث مع أشخاص من أقسام مختلفة لمعرفة وجهة نظرهم وكيف يمكنني أن أجعل الموقع يساعدهم في تسهيل عملهم وتحقيق أهدافهم، فآرائهم لا تقل أهميّة عن رأيي الشخصي كمتخصّص.

6. لا يطوّر قابلية استخدام موقع انترنت الا المتخصّصين فقط

و هذا غير صحيح اطلاقاً، فمجال قابلية الاستخدام مبني على المنطق وعلى علوم النفس، ولا يتطلّب خبرة مسبقة مثل تصميم الجرافيكس أو البرمجه على سبيل المثال. يمكن لأي شخص بتطوير قابلية استخدام موقعه بعدّة طرق مثل القيام باختبار قابلية الاستخدام بنفسه، أو تطبيق اختبار الخمس ثواني على تصميم موقعه، أو قراءة كتاب Don’t Make Me Think الممتع و تطبيق مباديء قابلية الاستخدام المذكورة به.

لن تحصل على نفس نتائج عمل المتخصص على موقعك بالطبع، ولكنّك بالتأكيد ستقوم بتطويره للأفضل.

لديك اسئلة أو اضافات؟ شاركنا بها في التعليقات.

ثلاث مشاكل في: موقع مصرف الإنماء

موقع مصرف الإنماء من المواقع التي تسعدني حقيقة كمتخصص في مجال قابلية الاستخدام، فهو موقع يحتوي على العديد من المشاكل من هذه الناحية ممّا يسهّل لي توضيح أهميّة هذا المجال للآخرين. وكما أقوم عادة في سلسة “ثلاث مشاكل”، سأذكر ثلاث من المشاكل التي وجدتها في الموقع، و كيفية تفادي تلك المشاكل في موقعك الخاص.

المشكلة الأولى: نشاط مفرط في عناصر الصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية للموقع

جزء من الصفحة الرئيسية للموقع (اضغط الصورة لتكبيرها)

مع ان الصفحة الرئيسية قصيرة و بسيطة، الا انها تحتوي على 5 اجزاء متحرّكة (المربعين الأزرقين، الصورة الرئيسية، الأخبار و شريط الأسهم). شخصياً لا أحبّذ استخدام الحركة الا عند محاولة لفت انتباه الزائر لشيء مهم حدث في الصفحة (تحذير، تنبيه عن خطأ قام به…الخ)، فاستخدام الكثير من العناصر المتحرّكة تشتّت الزائر. هناك أيضاً معلومات مفيدة نسبياً في المربعات الزرقاء (آخر موعد قبل البدء باستخدام رقم الآيبان للتحويل و دوام الخميس) في المربعات الزرقاء التي قد لا ينتبه لها الزائر أو لا يستطيع قرائتها بسرعة، مما قد يجبره إلى الانتظار حتى تظهر تلك المعلومات مره أخرى.

فائدة: حاول قدر الامكان أن تجعل الحركة محدودة بالعناصر التي “يجب” أن يراها الزائر (كما ذكرت التحذيرات و التنبيهات على سبيل المثال). و عند اضطرارك لاستخدام العناصر المتحركه لعرض معلومات معيّنة، فوفّر للزائر طريقة للتحكم بها بحيث يمكنه الرجوع لمعلومه معيّنه أو ايقاف الحركة عندها حتى يتمكن من قرائتها.

المشكلة الثانية: استخدام مصطلحات مبهمة ومتعارضة

الشريط الجانبي الخاص بمصرفية الأفراد

الشريط الجانبي الخاص بمصرفية الأفراد

في الشريط الجانبي توجد قائمة “مصرفية الأفراد” تضم تحتها ثلاث روابط:

  • الخدمات المصرفية للأفراد
  • التسجيل للشركاء غير المسجّلين
  • فتح حساب لشركاء المستقبل

لاحظ كيف وصف العملاء بكلمة “أفراد” في الرابط الأول و من ثم وصفهم بكلمة “شركاء” في الرابطين التاليين، مما يوحي ان تلك الروابط غير مرتبطة ببعضها البعض. وكلمة “شركاء” عموماً لا تستخدم عادة لوصف عملاء بنك، فشخصياً عندما رأيتها اعتقدت ان روابط “الشركاء” هي لمن يرغب في مشاركة البنك في شيء معيّن (أسهم، مشاريع…الخ)، أي يعمل كشريك، ولكن يبدو ان مسؤولي الموقع فضّلوا الجانب التسويقي على الجانب العملي.

يمكن أيضاً ملاحظة مشكلة مشابهة في قائمة التصفّح الرئيسية في أسماء الأقسام، فأسماء مثل “الهوية” و “تفائل” و “أفكار” هي اسماء مبهمة وقد تعني شيء مختلف لكل زائر.

قائمة التصفّح الرئيسية

قائمة التصفّح الرئيسية

أكمل قراءة بقية الموضوع »

لماذا يتدخّل المدير في تصميم الموقع؟

من الأشياء العجيبة التي أراها بشكل متكرّر هو تدخّل مدير معيّن في تصميم موقع الجهة التي ينتمي لها (مع أن ذلك المدير غالباً لا يفقه أساسيات مواقع الانترنت)، فتجده يرفض موقعاً كاملاً لمجرّد أنه لا يعجبه (بدون أسباب واضحة)، أو يطلب إضافة العديد من العروض الفلاشيّة قبل الإطلاق حتى لا يبدو الموقع ميّتاً، و ما إلى ذلك من أشياء غير منطقيّة.

وهذه مشكلة في الحقيقة، ولا تنطبق على المدراء فقط بل على كثير من الناس، فلا يزال الكثير للأسف يعتقد أنه أفضل من المتخصّص في تطوير موقعه (أو الموقع الذي يشرف عليه) لمجرّد أنه لديه خبرة في استخدام الانترنت. ولكن العجيب في الأمر انك لا تجد نفس الشخص يعتقد أنه أفضل من الطبيب لأن لديه خبره في استخدام الأدوية، أو أفضل من الميكانيكي لأنه يقوم بقيادة السيارة يوميّاً!

شخصياً أرى أنه – في حال لم يكن الشخص متخصصّ أو خبير في تطوير المواقع – فمن الأفضل أن يترك كل ما يخص الموقع (من ناحية التنفيذ) للمتخصص في تطويره أو انشاءه، ويوضّح له الأهداف التي يرغب في تحقيقها من خلاله. على سبيل المثال:

  • “أريد أن يساهم موقعي في زيادة عدد المتابعين لي في الشبكات الاجتماعية”
  • “يجب أن يزيد الموقع من مبيعات منتجات الشركة بنسبة 20% على الأقل”
  • “أريد أن يساعد الموقع قرّاء زاويتي في الجريدة على متابعة جميع نشاطاتي و كتاباتي”

و يمكنه بعد ذلك مساعدة المطوّر في ما قد يحتاجه لتحقيق تلك الأهداف خارج نطاق الموقع، و من ثم الحكم على اداء الموقع بناء على قيمته الفعليه وما يحقّقه له، و ليس بناء على مكان الشعار أو عدد العناصر الفلاشيّة الموجودة في الواجهة.

ما رأيك أنت؟ شاركنا برأيك في التعليقات.

تقييم كتاب: A Project Guide To UX Design

غلاف كتاب A Project Guide To UX Design

المجال

يعرّف هذا الكتاب بتجربة المستخدم (User Experience أو UX كاختصار) و قابلية الاستخدام (usability) و كيفية تطبيقهما و عملهما في المشاريع بشكل يراعي اهداف وموارد المشروع واحتياجات المستخدمين في الوقت ذاته.

الجمهور المستهدف

مدراء و مطوّري المواقع الذين يرغبون في تطبيق مباديء مجال تجربة المستخدم في مشاريعهم بشكل عام، و المتخصصين في هذا المجال الذين يرغبون في تطوير قدراتهم في التعامل مع المشاريع التي يعملون عليها.

المتطلبات

قد يساعدك امتلاك خلفيّة بسيطة عن قابلية الاستخدام و تجربة المستخدم، و لكنها ليست متطلّب ضروري.

الإيجابيات

  • طريقة عرض رائعه للمعلومات، فالكتاب يشرح كل فصل دون التعمّق كثيراً في تفاصيله، و يشاركك في كل فصل بمصادر خارجيّة مختلفة “العمق”، فمنها من يتعمّق كثيراً في الموضوع و منها من يضيف بعض المعلومات اليه فقط.
  • استخدام لغه سهله وبسيطه وممتعة للشرح مدعومه برسومات بيانيّة و جداول تسهّل الوصول للمعلومة.
  • في حال كنت متخصّص في مجال تجربة المستخدم، سيدعم هذا الكتاب قدرتك في التعامل مع المشاريع و الحصول على المزيد منها.

السلبيات

لا يوجد.

الحكم النهائي

كتاب A Project Guide To UX Design ضروري جدّاً لمن يرغب في تطبيق مباديء قابلية الاستخدام و تجربة المستخدم في مشاريعه بشكل احترافي وعملي، وهو من أفضل الكتب التي قرأتها في هذا المجال بشكل عام. أنصحك بقرائته ان كنت ممن يستهدفه الكتاب.

—-

لديك اسئلة عن الكتاب؟ قرأت الكتاب و لديك اراء معيّنة حوله؟ شاركنا بما لديك في التعليقات.

و بالمناسبة، ان رغبت في شراء الكتاب، فارجو أن تدعمني بشراءه عن طريق رابط الكتاب في هذا الموضوع.

5 أشياء أخرى لا تقل أهميّة عن قابلية الاستخدام

أخوض عادة نقاشات مع أصحاب بعض المواقع الذين يختلفون معي لاعتقادهم أني اروّج لفكرة ان الاهتمام بقابلية الاستخدام يمكن أن يحوّل أي موقع إلى موقع ناجح، و لكن في الحقيقة هذا غير صحيح، فهناك عوامل أخرى يعتمد عليها نجاح الموقع، وسأذكر في هذه التدوينة خمس منها لا تقل أهميّة عن الاهتمام قابلية الاستخدام، بل قد تحتاج أحياناً إلى الاهتمام بها أولاً قبل استثمار وقتك ومالك في قابلية الاستخدام.

1. المحتوى

قد تستطيع تطبيق بعض الطرق لتطوير طريقة عرض محتوى موقعك، ولكن ان لم تكن تملك محتوى أصيل (أو مميّز) ومفيد لن يهتم الناس لموقعك من الأساس. وكلمة المحتوى هنا تصف جميع الأشياء التي يستخدمها الموقع لايصال معلومه من نصوص و صور ومقاطع فيديو و ما الى ذلك.

2. الفكرة

هل فكرة موقعك عمليّة و مفيدة للناس؟ هل توفّر للناس شيئاً جديداً لا يمكنهم القيام به حالياً؟ هل هو خيار بديل أفضل بمراحل من الخيارات البديلة؟

اختيار الفكرة المفيدة والعمليّة والمميّزة مهم جدّاً. لا تتوقّع على سبيل المثال أن تنشيء موقعاً مشابهاً لـfacebook وتتوقّع أن يأتي اليك الناس لأن موقعك أسهل منه.

3. التنفيذ

الأهم من الفكرة هو طريقة تنفيذها، فلا فائدة من فكرة مميّزة مطبّقة بشكل خاطيء أو معقّد. تطبيقك لمباديء قابلية الاستخدام و تجربة المستخدم (user experience) سيطوّر هذه الجزئيّة بشكل كبير.

4. الاداء

حتى وإن كان موقعك أسهل موقع في العالم من ناحية الاستخدام، ان استمر الزوّار في رؤية أخطاء برمجية أو صفحات مفقودة بشكل مستمر فإنك ستفقدهم في النهاية بلا شك.

5. التسويق

ما فائدة موقعك أن لم يكن يعرف عنه الّا القليل من الناس؟ المقصود بالتسويق هنا ليس القيام بحملات إعلانية أو ما شابه، بل يمكنك التسويق لموقعك بعدّة طرق عن طريق الشبكات الاجتماعية والتعاون مع المواقع الأخرى في نفس المجال وما إلى ذلك.

لديك أسئلة أو اضافات؟ شاركنا بها في التعليقات.

انضم لصفحتنا الجديدة في facebook

يمكنك الآن متابعة جديد الموقع من أخبار و تدوينات أولاً بأول من حسابك في facebook، وذلك طريق الانضمام لنا في صفحة الموقع في facebook (بالضغط على زر Become a Fan). كما يمكنك هناك مشاركة الآخرين بأية روابط أو صور أو فيديو مرتبطة بمجال الموقع.

نأمل أن نراكم هناك.

ماهو اسوأ موقع عربي لعام 2009؟

من الصعب أن تستخدم موقعاً سهل الاستخدام كمثال لشرح فائدة الاهتمام بقابلية الاستخدام. فسهولة الاستخدام شيء غير محسوس عادة، و يفترض الشخص وجودها في مواقع الانترنت بما ان التقنية وجدت لتسهّل حياتنا في الأساس، على عكس صعوبة الاستخدام التي تجعل الشخص يأخذ موقفاً سلبيا من الموقع يجعله يتذكّر ذلك الموقع و يصنّفه من المواقع السيئة.

و لهذا السبب، سأكتب في نهاية هذه السنة عن اسوأ المواقع العربية من ناحية قابلية الاستخدام للتوعية باهمّية هذا المجال، ولماذا تم اختيارها كاسوأ المواقع العربية لتعم الفائدة.

و لكن حتى لا أظلم المواقع العربية واعطي هذا اللقب لموقع لا يستحقّه، احتاج مساعدتك في جمع أكبر عدد من المواقع العربية التي تعتقد ان تصفّحها او استخدامها معقّد أو صعب أو حتى غير مريح، و سأقوم لاحقاً باختيار اسوأ خمس مواقع (حسب آليه معيّنة ستحدّد لاحقاً) و من ثم تتويج احدها بلقب اسوأ موقع عربي لعام 2009.

لا يشترط أن يكون الموقع جديداً، بل يمكن أن يكون موقعاً تم اطلاقه قبل عام 2009 طالما انه موقع محدّث، و يفضّل أن لا يكون موقعاً شخصياً.

هل لديك أي مواقع أخرى يمكنك اضافتها؟ اكتبها في التعليقات، او عن طريق مراسلتنا على blog @ interfacefix.com أو عن طريق استخدام نموذج المراسلة.