توقّف مؤقّت لاجازة عيد الأضحى
سنتوقّف عن كتابة المواضيع مؤقتاً خلال اجازة عيد الأضحى، و سنعود ان شاءالله يوم السبت الموافق 5 ديسمبر 2009.
كل عام و انتم بألف خير.
سنتوقّف عن كتابة المواضيع مؤقتاً خلال اجازة عيد الأضحى، و سنعود ان شاءالله يوم السبت الموافق 5 ديسمبر 2009.
كل عام و انتم بألف خير.
في جولة اسكتشافية عشوائية على الانترنت مررت بالصدفة على احدى المدوّنات التي تعاني من مشكلة في نظام التعليقات، و هي أن لون رابط “إرسال تعليق” قريب جداً من لون الخلفية، و بالتالي تصعب قرائته (أو حتى مشاهدته) دون تمرير مؤشّر الفأرة فوقه كما ترى في الصورة:

صورة الرابط في آخر كل تدوينة
حل المشكلة بسيط و هو تغيير لون الرابط إلى لون آخر يمكن رؤيته، و لكن ما أضحكني هو أن صاحبة المدوّنة قرّرت حلها بطريقة أخرى غير مألوفة، و ذلك بكتابة الملاحظة التالية في أعلى الصفحة:

صورة الملاحظة
و لم تكتف بالملاحظة فقط، بل أرفقت رابطاً لصورة توضّح شكل رابط “ارسل تعليق” (ليست الصورة الأولى في هذه التدوينة).
و الغريب في الأمر ان انطباعي الأوّلي عن ما قامت به صاحبة المدوّنة كان ايجابياً. فمع أنه -بلا شك- ليس حلّاً عملياً للمشكلة، الا أنه اعطاني فكرة عن شخصية صاحبة المدوّنة بشكل سريع و لطيف (وهو ما يمكن القيام به بطرق أفضل بالطبع).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي لدي سؤال عن خاصية تعطيل الزر الأيمن في المدونات، هل هذا شيء إيجابي أم سلبي ؟
وشكراً لكم

أستغرب في الحقيقة أنه لا زال هناك من يعتقد أن تعطيل الزر الأيمن للفأره في موقعه هو فكره جيّدة، فمستخدمي الانترنت الآن يتوقعون أن زر الفأرة الأيمن سيعمل في جميع المواقع، و تعطيله لهم سيزعجهم و قد يتسبب في تركهم للموقع.
ليس كل من يريد استخدام زر الفأرة الأيمن في موقعك يرغب في سرقة محتواه، بل قد يرغب في الاقتباس منه فقط (عن طريق قص و لصق بعض النصوص)، أو حفظ احدى الصور في جهازه للاستخدام الشخصي.
لا يوجد هناك أي طريقه حتى الآن تمّكن أصحاب المواقع من “حماية” محتوى مواقعهم من النقل أو السرقة (خاصة إن كان المحتوى مرغوب من قبل الكثير من الناس)، و اقترح ان لا يضيعوا وقتهم في محاولة ايجاد طريقة أفضل، بل العمل على تطوير محتويات مواقعهم و قابلية استخدامها حتى يقوم الزوّار بالتسويق لها بشكل غير مباشر.
—-
لديك سؤال عن قابلية استخدام موقعك أو عن قابلية الاستخدام عموماً؟ لا تترد في مراسلتي باستخدام نموذج الاتصال.
كثرت المدونات العربية و أصبح لها مجتمعات فرعية ولكن ظهرت معها العيوب الشائعة فيها التي لا تزال المدونات الأجنبية تعاني منها، فأردت تجميع بعض النقاط من تدوينات مختلفة و إظهارها لكم لنستفيد جميعاً منها و للارتقاء بمستوى المحتوى العربي عل الانترنت.
النقاط التالية هي العادات السيئة و الأخطاء الشائعة عند استخدام المدونات:
كلما اختلفت مواضيع كتاباتك كلما قل زوارك الأوفياء المعتادين. كلما كانت كتابتك في موضوع واحد كلما زاد شغف القراء و زاد تأثيرك في ذلك القطاع المتخصص و زادت مصداقيتك فيه، خاصة و إن كنت تقد خدمة من مقدم خدمة لآخر (أو ما يسمى Business to Business)، تذكر أن المدونات المتخصصة تحكم الانترنت.
معرفة من هو المدون و ما هي مؤهلاته و خبراته و مدى خبرته في مجال تدويناته مهم جداً، فذلك يبني علاقة ثقة بين متصفح المدونة و المدوّن حتى و إن كانت خبراته و مؤهلاته ليست بالمستوى المطلوب لأن ذلك يجعل المتصفّح يثق برأي المدوّن لصراحته، خاصّة إذا شرح سبب اندفاعه للتدوين عن مواضيعه. كل ذلك يزيد من مصداقية المدون لدى متصفح المدونة.
من المهم أيضاً وجود معلومات للوصول للمدون سواءً كانت عن طريق البريد الالكتروني أو الشبكات الاجتماعية.
معظم النبذ عن المدوّنين تفتقر إلى الصور الشخصية مع أن وجود الصور مهم لسببين:
جزء كبير من القدرة الدماغية مهيأة لتمييز الوجوه فمن الضروري استغلالها، فالصور أفضل بكثير من الأسماء لتمييزك عن غيرك.
من المهم أيضاً وضع مجموعة من الصور عالية الدقة للمدونين الذين لهم ظهور إعلامي واسع لأن ذلك يسهل على الإعلاميين اختيار صور جيدة لهم.

لا يقرأ الناس المكتوب في مواقع الانترنت.
من النادر جداً أن أن يقرأ أحد محتويات صفحة موقع كلمة كلمة. الذي يقومون به فعلاً هو مسح الصفحة بأعينهم، والتركيز على كلمات وجمل معينة. في دراسات لكيفيّة قراءة الناس لصفحات الانترنت، وجد أن 79% من الناس يتفحّصون الصفحة بأعينهم. 16% منهم فقط هم من يقومون بقراءة الصفحة كلمة كلمة.
نتيجة لذلك، يجب على مواقع الانترنت (سواء كانت مدوّنات أو تطبيقات أو غيرها) استخدام نصوص واضحة وقابلة للمسح السريع لتسهيل حصول الزوّار على المعلومة التي يريدونها، و يمكنك تحقيق ذلك بالطرق التالية:

عدم الاهتمام بقابلية الاستخدام قد يسبّب أحياناً أضراراً جسديّة للمستخدمين، فبعد أن تتصفّح موقع مركز الملك عبدالعزيز للاثراء المعرفي لأكثر من دقيقة، ستصاب رقبتك بلا شك بآلام ستستمر حتى بعد تركك للموقع بسبب طريقة عرض قائمة المتصفّح الموجودة به:

صورة قائمة التصفّح الرئيسية في الموقع
و هذا يدل على شيئين:
بأيّة حال، اذا أردت أن تتصفّح محتويات الموقع، فانصحك باستخدام الروابط في أسفل الموقع حتى تتجنّب الاصابة.
هل سبق و أن زرت مواقع “مؤلمه” مثل ذلك الموقع؟

يوافق اليوم الخميس 12 نوفمبر يوم قابلية الاستخدام العالمي، و هو يوم أوجد في عام 2005 من قبل مجتمع محرفي قابلية الاستخدام (UPA) للتوعية بقيمة و أهمّية قابلية الاستخدام حول العالم لتصميم أنظمة سهلة تلبّي احتياجات المستخدمين. ففي العام الماضي أقيمت 200 فعاليّة في 180 مدينة حول العالم لنشر الوعي حول قابلية الاستخدام.
لمزيد من المعلومات حول يوم قابلية الاستخدام العالمي و الفعاليات المرتبطة به، يمكنك زيارة موقع World Usability Day.
ستجد في هذا الفيديو:
اذا كانت لديك أيّة اسئلة متعلقة بالمحاضرة أو ما يليها، فلا تتردّد بكتابتها في التعليقات.

هذا الكتاب يغطّي عدّة مواضيع و هي (بشكل عام):
الأشخاص الذين يقومون بادارة أو تطوير مواقع انترنت. الكاتب أيضاً يفترض في أحيان كثيرة انك من هواة التقنية (او الـGeeks).
امتلاك خلفيّة جيّده عن تطبيقات و مواقع الانترنت الحديثة، و قد يساعدك أيضاً امتلاك خلفيّة بسيطة عن قابلية الاستخدام و تجربة المستخدم.
كتاب Designing The Obvious قد لا يكون من الكتب الأفضل في هذا المجال، و لكنه بالتأكيد مليء بالمعلومات الثريّة التي ستساعدك في تطوير قابلية استخدام موقعك. اذا لم يسبق لك قراءة أي كتاب في هذا المجال، فأنصحك بقراءة كتاب Don’t Make Me Think أولاً.
—-
لديك اسئلة عن الكتاب؟ قرأت الكتاب و لديك اراء معيّنة حوله؟ شاركنا بما لديك في التعليقات.
و بالمناسبة، ان رغبت في شراء الكتاب، فارجو أن تدعمني بشراءه عن طريق رابط الكتاب في هذا الموضوع.
سلسلة “أين المشكلة؟” هي سلسلة خفيفة تحتوي مواضيعها على صورة من موقع أو تطبيق، و المطلوب منك اكتشاف مشكلة أو أكثر في الصورة المتضمّنة من ناحية قابلية الاستخدام. قد تكون المشكلة خلل واضح في قابلية الاستخدام، أو طريقة غير عملية لعرض المحتوى، أو غير ذلك.
صورة اليوم هي من موقع الردادي:
أين المشكلة؟