أرشيف شهر مايو, 2009
ما الذي يفعله مصمم او مطوّر موقع على الإنترنت في حال لم يستطع معرفة الطريقة الأمثل لعرض محتوى او خاصية معيّنة في موقعه؟ في كثير من الأحيان ستكون ردة فعله البديهية هي “لنرى كيف يفعلها الموقع الفلاني”، و هذا “الموقع الفلاني” عادة هو احد المواقع الناجحة او التي تتبع لشركات كبيرة على الإنترنت. و السبب لهذا التصرّف واضح و هو ان الشخص عادة يفترض ان تلك المواقع لابد ان تعرف ما تقوم به تماما بما انها ناجحة او تابعه لشركة كبيرة.
و لكن هل هذا الافتراض صحيح؟
ليس بالضرورة، فحتى أكبر الشركات قد توظّف مسؤولا عن موقعهم لا يملك حتى مباديء تصميم واجهات قابلة للاستخدام لموقعها (مثل جميع الشركات تقريبا في مملكتنا الحبيبة). و لكن ماذا لو كان لدى احد المواقع شخص مختص بتطوير قابلية استخدام الموقع، و قام بتطبيق الحلول الأمثل لعرض جميع محتوياته و مزاياه؟ هل تستطيع عندئذ “استعارة” تلك الحلول و تطبيقها في موقعك للحصول على نفس النتيجة؟
قد يفيدك ذلك بعض الشيء، و لكن في النهاية لن تحصل على نفس النتيجة تماما لسبب بسيط: و هو ان ذلك الموقع قام بتطوير و تصميم واجهاته و مزاياه استنادا على احتياجات جمهوره الذي يستهدفه و بعض العوامل الإخرى كالميزانية و الوقت المستغرق لتطوير الموقع و خبرة من قام بتطوير الموقع، و تلك العوامل بالتأكيد لن تنطبق تماما مع العوامل الخاصة بموقعك.
فاحذر عند تطوير موقعك و تجنّب الاعتماد على محاكاة ما تفعله المواقع الاخرى في واجهاتها، فقد يكون ضررها اكبر من فائدتها. و بالطبع، قرائتك لهذه المدونة و المصادر الأخرى المتعددة في مجال قابلية الاستخدام سيمكنك من اتخاذ القرار الصحيح فيما تفعله في اي من صفحات موقعك.
مصنف في قابلية الاستخدام | 6 تعليقات »

كما يعلم البعض انضممت قبل شهرين تقريبا الى فريق تطوير موقع قيّم كمسؤول عن قابلية استخدام الموقع، و منذ ذلك الحين لم اقم بأي شيء فعليا عدا القيام بتغيير سريع (و مؤقت) لصفحة قيّم الرئيسية، و ذلك لإنشغالي الشديد بأعمالي الاخرى. و لكن الآن استطعت (اخيرا) ان اخصص وقت لتطوير قيّم بشكل مستمر، وسأبدأ العمل على تطوير قابلية استخدام الموقع ابتداء من اليوم ان شاءالله.
ما الذي يهمك في هذا الموضوع؟ ستتمكن من رؤية كيف يتطور اداء موقع على الانترنت بالحقائق و الاحصاءات بعد تطوير قابلية استخدامه. و طبعا سأشاركك بأي معلومات مفيدة احصل عليها من هذه التجربة كي تستفيد منها في تطوير موقعك الخاص.
قد يستغرق تطوير قابلية استخدام موقع قيّم بضعة اشهر و ذلك لضيق الوقت، و عدم وجود اي ميزانية تدعم هذا التطوير.
لا تحرمونا من دعواتكم.
مصنف في قابلية الاستخدام, مشاريع | 7 تعليقات »

ملخص تجربتي في المؤتمر
يقدّم مؤتمر “اسبوع قابلية الاستخدام 2009″ (Usability Week 2009) دورات متعددة في مجال قابلية الإستخدام. و حسب ما رأيت فإن أغلب الدورات تستهدف المستجدين في هذا المجال، و هو ما سبّب لي و العديد من الحضور احباطا شديدا (خاصة لي، بما اني لم اقابل احدا غيري دفع تكاليف المؤتمر من حسابه الشخصي).
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 4 تعليقات »
يقام مؤتمر أسبوع قابلية الإستخدام في 3 دول (امريكا، بريطانيا، استراليا) 5 مرات في السنة، و يقدّم به روّاد هذا المجال ورش عمل و محاضرات محدّثه على الدوام في مجال قابلية الإستخدام. و هو مؤتمر مهم ترسل له الشركات الكبيرة (مثل Microsoft و Nokia و IBM) موظفينها.
يقدم المؤتمر 15 دورة متنوّعة خلال 6 أيام، و يمكنك اختيار ما ترغب في حضوره منها، علما بأن دورتين من تلك الدورات تستغرق 3 أيام، بينما الدورات الأخرى يستغرق كل منها يوم كامل (8 ساعات). و هي بالمناسبة دورات تفيد جميع المهتمين بتطوير الويب من مدراء و مطوّرين و مصممّين مواقع إنترنت.
الجدير بالذكر أنه لم اجد إلا جهتين عربيتين فقط قامت بإرسال بعض موظفينها من بين عشرات (او مئات) الشركات التي ارسلت موظفينها سابقا، و هم المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية و البنك العربي الوطني، و هو شيء محزن حقيقة.
عموما، سأقوم إن شاءالله بالسفر غدا الى لندن لحضور هذا المؤتمر. و مع ان تكلفته عاليه جدا (سأحضره على حسابي الخاص)، إلا أن أكثر ما يحمّسني لحضورة شخصيا هو الإستفادة من التجارب الشخصية للمدرّبين و المتدرّبين الآخرين، و سأقوم إن شاءالله بعدها بالكتابة عن ما تعلمته من هذه التجربة و تقييمي لها في هذه المدونة.
مصنف في أحداث, قابلية الاستخدام | 10 تعليقات »
هذه التدوينة تستهدف: الكتّاب خصوصاً و مطوروا المواقع عموماً
تنتشر في الإنترنت عادة استخدام “اضغط هنا” كإسم للروابط النصّية مثل “للدخول إلى المنتدى، إضغط هنا“. قد تبدو مسألة بسيطه و ليس لها أثر سلبي على الإطلاق، و لكنها في الحقيقة تضر بجودة محتوى الموقع و قابلية استخدامه للأسباب التالية:
1. توضّح ما هو واضح اساسا للجميع
كانت تسمية الروابط بـ”إضغط هنا” ضرورية عندما كان الإنترنت في بداياته، فلم يكن الكثير من الناس يعلم ماهية الروابط و كيفية إستخدامها، و بالتالي كان ارشادهم بـ”الظغط هنا” مهم. اما الآن، فجميع مستخدمي الإنترنت يعرفون ان الكلمات التي يختلف لونها او شكلها عن بقية المحتوى هي روابط يمكنهم الضغط عليها، فلا داعي لهذا التوضيح.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 17 تعليقات »
تم تحديث التدوينة 4 مايو، 2009
تخيّل أنك جلست للتو أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بك استعداداً للبدء في العمل على موقع لن يستخدمه سوى ثلاثة أشخاص فقط، و هؤلاء الأشخاص الثلاثة يقفون خلفك يراقبونك وأنت تعمل، وينبّهونك عندما تقوم بأي شيء في الموقع لا يناسبهم أو غير عملي بالنسبة لهم حتى تقوم بتصحيحه أو تطويره. هل سيعجبهم موقعك بعدما تنتهي منه؟ بالطبع! بل سيعشقونه. فالموقع قائم أصلاً على رغباتهم و احتياجاتهم و أسلوب حياتهم.
ألن تصبح حياتك أسهل بكثير لو استطعت فعل نفس الشيء لموقعك على الإنترنت؟
بالتأكيد، و لكن الأمر مختلف قليلاً في الإنترنت، فأنت تبني الموقع لآلاف بل ربما ملايين الأشخاص، و لكن بإمكانك الحصول على نتيجة قريبة من المثال السابق بتكوينك شخصيات نمطية وهمية (Personas) مبنية على الشريحة التي يستهدفها موقعك، و استخدام تلك الشخصيات كمرجع دائم لك من لحظة بداية عملك على الموقع، و ذلك حتى تتأكد بإن ما تقوم به يلائمهم جميعاً.
و لكن كيف تقوم بذلك؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 16 تعليقات »